فی المحضر الاستاذ
 
في محضر الأستاذ
تفسير الإنسان بالإنسان بمثابة التفسير الأنفسي للقرآن الحكيم
تفسير الإنسان بالإنسان بمثابة التفسير الأنفسي للقرآن الحكيم
الإنسان هو خليفة الله و معرفة الخليفة علامة على معرفة «المُستخلَف عنه»، و بما أن خير سبيل لمعرفة الله، هو معرفة ذاته القدسية عبر التفكر فيه، كما أن أفضل طريق لمعرفة رسول الله و وليّ الله هو البحث في معنى الرسالة و الولاية: «اعرفوا الله بالله و الرسول بالرسالة و أولي الأمر بالأمر بالمعروف و العدل و الإحسان ...
 
کأس المعرفة
يقول الإمام الصادق (عليه السلام): «ما كلّم رسول الله العباد بكنه عقله قطّ»(1). أي ما تفهمونه من حديثه ليس هو كنه عقله و عمق كلامه، و كلما ارتقيتم لا تصلون إلى كنه فكره، و لكنه قال بما كان عليه أن يقول و لم يكتم شيئاً، سوى أن الناس لا يدركون كلامه (صلى الله عليه و آله و سلم) إلا بمقدار سعة وجودهم؛ فإنه آية الحق الكبرى، و كما أن الله سبحانه لا يقول إلا الحق و هو جواد محض لا بخل فيه، فإن رسول الله أيضاً مظهر هذه الأسماء الإلهية الجميلة، فهو مظهر الجواد، و مظهر الحق و ...؛ إذن فالنبي الأكرم (صلى الله عليه و آله و سلم) هو حقّ ممثّل.
_____________________
1- بحار الأنوار، ج1، ص 85،ح 7.
المصدر: سيره رسول اكرم در قرآن (سيرة الرسول الأكرم في القرآن)، ج 1، ص 35.
الأخبار
 
البيانات
 
لا مانع من الإستفادة من مباحث هذا الموقع لأجل المسائل العلمية (مع ذكر المصدر)، وأما لأجل إعداد الأقراص و... فيحتاج إلى إجازة من مؤسسة إسراء الثقافية.